
أقدمت سلطات الأمر الواقع في محافظة حماة على اتخاذ قرارات تقضي بفصل 15 موظفاً من مديرية كهرباء مدينة سلمية ، إلى جانب عدد من الموظفين في مديريات أخرى وفروع تابعة لها في المحافظة.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن قرارات الفصل استهدفت موظفين من أبناء الطائفة الإسماعيلية بناءً على اعتبارات مذهبية، وذلك رغم كونهم موظفين مثبتين رسمياً بموجب مسابقات نظامية، وشغلوا اختصاصات فنية ساهمت في استمرار تقديم الخدمات العامة طوال السنوات الماضية تحت ظروف قاسية.
وتأتي هذه الخطوات ضمن ما يوصف بسياسة “الفصل الممنهج” التي تتبعها القوى المسيطرة، والتي تفتقر إلى المعايير الوظيفية أو المبررات القانونية، مما يثير مخاوف حقيقية بشأن مستقبل العمل المؤسسي والنسيج الاجتماعي في المنطقة.



